ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣ - الحديث ٣١
فَرِيضَةٍ أَوْ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ عِنْدَ غُرُوبِهَا وَ يُكْرَهُ قَضَاءُ النَّوَافِلِ عِنْدَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ حَتَّى تَغِيبَفَقَدْ مَضَى فيمَا تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى وَ يَزِيدُ ذَلِكَ وُضُوحاً مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٢٩]
٢٩عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اقْضِ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ وَ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ قُلْتُ أَقْضِي وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ نَعَمْ اقْضِ وَتْراً أَبَداً.
[الحديث ٣٠]
٣٠ وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ فَضَالَةَ وَ الْحَسَنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:اقْضِ صَلَاةَ النَّهَارِ أَيَّ سَاعَةٍ شِئْتَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ كُلُّ ذَلِكَ سَوَاءٌ.
[الحديث ٣١]
٣١مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ
و هو مستند المشهور في استحباب تكرير الأذان لكل صلاة في القضاء. و حكى الشهيد في الذكرى [١] قولا
بأن الأولى تركه. و احتمل بعض المتأخرين عدم الجواز، لضعف الرواية سندا و دلالة،
إذ ظاهره إعادتهما في الإعادة لا القضاء. الحديث التاسع و العشرون:
الحديث الثلاثون: حسن.
الحديث الحادي و الثلاثون: مجهول.
و ظاهر تلك الروايات عدم كراهتها في الأوقات المكروهة. و يمكن حمل ما يدل على المنع على التقية.
[١]الذكرى ص ١٧٤.